دفع شبهة التشبيه بأكف التنزيه

عقيدة أهل السنة و الجماعة

دفع شبهة التشبيه بأكف التنزيه

مشاركةبواسطة نائب المشرف العام » الأحد 31 يناير 2010 00:01

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على الحبيب رسول الله وعلى آله وصحبه .
أما بعد يسعدنا إخواني أخواتي الغيورين على ديننا الحنيف وعقيدة سلفنا الصالح رحمهم الله بأن نقدم
لكم هذا الكتاب الذي حقيقة لا يقدر بثمن لما فيه من أدلة وبراهين علمية تنفي المكان والتشبيه للحق جل وعلا
نترككم مع هذه الخيرات ، طمعي بأن لا تنسوني من صالح دعواتكم .
_________________________________

[ 1 ]
دفع شبه التشبيه بأكف التنزيه تأليف الامام الحافظ أبو الفرج عبد الرحمن بن الجوزي الحنبلي المتوفى سنة 597 ه‍ حققه وقدم له العلامة السيد حسن السقاف : دار الامام النووي
--------------------------------------------------------------------------------

[ 2 ]
حقوق الطبع محفوظة للمحقق الطبعة الثالثة مزيدة ومنقحة 1413 ه‍ - 1992 م دار الامام النووي عمان - الاردن - ص . ب 925393 هاتف 172011
--------------------------------------------------------------------------------

[ 3 ]
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي دفع شبه التشبيه والتجسيم ، بأكف التنزيه بالعلم والتعليم ، وكشف لنا من النصوص خفيات المعاني ، وأوقفنا على المراد من تلك المباني ، وجعل آلاءه على ذوي الاخلاص دائمة مستمره ، وبشائر رضاه متجددة على أوليائه بإعطائهم ابتهاج العلم ودره ، فأضحت قلوبهم وأرواحهم بمدده مشرقة الاوضاح متهللة الاسرة ، فسبحان من أطلع أنجمهم بأفق التقريب مرة بعد مرة ، وجعلهم يجدلون المحجوبين بالاغيار من أهل التجسيم والتشبيه كرة بعد كره . ونحمد الله تعالى أن جبل سجايانا في مقام الاحسان والمبره ، وسخرنا لنشر عقيدة الاسلام الصحيحة والذب عنها بحجج وبراهين دامغة ولا زلنا نعرف خيره ، ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له شهادة تشرح للمؤمن صدره ، وتصلح للموقن بها أمره ، ونشهد أن سيدنا ومولانا محمدا عبده ورسوله الذي أسمى سبحانه على الخلائق قدره ، وتولى في المضايق نصره ، وأعلى في المشارق والمغارب ذكره ، صلى الله وسلم عليه وعلى آله الذين أذهب عنهم الرجس أعز عتره ، ورضي الله عن أصحابه الذين أسدوا المنة ولم يخالفوا أمره ، صلاة ورضوانا متواصلين في كل أصيل ومكررين في كل بكره ، ما وهب فضل الله مستحقا فسر بالعواطف والعوارف سره ، وجعل عالما خلفا لعالم فحل محله وقر مقره .
--------------------------------------------------------------------------------

[ 4 ]
أما بعد : فلا نريد الاطالة والاسهاب ، وإنما نريد الايضاح وخدمة أهل العلم والطلاب ، وإفادة المسلمين عامة والاحباب ، بتقديم مقدمة نفيسة لكتاب الحافظ عبد الرحمن بن الجوزي القرشي رحمه الله تعالى نذكر فيها الابواب التالية : الباب الاول : في التعريف بالحافظ ابن الجوزي رحمه الله تعالى . الباب الثاني : إثبات التأويل عند السلف . الباب الثالث : في بيان أن خبر الواحد يفيد الظن ولا يوجب العلم وإنما يوجب العمل فلا تبنى عليه أصول الدين . الباب الرابع : ذكر الحديث الصحيح وما يتعلق به وبيان أن كثيرا من الحفاظ لم ينظروا إلى الشذوذ والعلة اللذين قد يوجدان فيه ، وهو بحث مهم جدا . الباب الخامس : إبطال استدلالات المشبهة على العلو الحسي وبيان بعض تمويهاتهم في ذلك . وذكر أهم أسماء الكتب التي يتكئ عليها المجسمة في موضوع التوحيد والصفات والتنفير منها ، والحض على كتب معتمدة في التوحيد . فنقول وبالله تعالى التوفيق :
--------------------------------------------------------------------------------

[ 5 ]
الباب الاول التعريف بالحافظ ابن الجوزي رحمه الله تعالى قال الحافظ الذهبي في " سير أعلام النبلاء " (21 / 365) : " أبو الفرج ابن الجوزي : الشيخ الامام العلامة ، الحافظ المفسر ، شيخ الاسلام (1) ، مفخر العراق ، جمال الدين ، أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد بن علي ابن عبيد الله بن عبد الله بن حمادي بن أحمد بن محمد بن جعفر بن عبد الله بن القاسم بن النضر بن القاسم بن عبد الله ابن الفقيه عبد الرحمن ابن الفقيه القاسم بن محمد ابن خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم أبي بكر الصديق القرشي التيمي البكري البغدادي الحنبلي الواعظ صاحب التصانيف ولد سنة تسع أو عشر وخمس مائة " اه‍ . " وجد بخطه قبل موته أن تواليفه بلغت مئتين وخمسين تأليفا " . قلت : وقد ذكر الحافظ الذهبي في " سير أعلام النبلاء " (21 / 374) أن من جملة تصانيفه : هذا الكتاب وسماه : " كف التشبيه بأكف أهل التنزيه " مجيليد . يقول حسن السقاف : وهذا سند اتصالنا بالكتاب :

--------------------------------------------------------------------------------
(1) لا نجيز إطلاق هذه اللفظة على عالم ، لان دين الاسلام لا يملك أحد أن يكون شيخه دون الباقين ، لا سيما وسيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يسم بذلك فكيف يطلق على غيره ؟ ! ! (*)
--------------------------------------------------------------------------------

[ 6 ]
أرويه عن سيدي المحدث المفيد أبا الفضل عبد الله بن الصديق الغماري عن الشيخ المعمر محمد دويدار الكفراوي التلاوي عن الشيخ ابراهيم الباجوري عن الامير الكبير عن البدر الحفني عن العلامة البديري عن ابراهيم الكردي عن صفي الدين القشاشي عن الشمس الرملي عن العلامة زكريا الانصاري عن مسند الديار المصرية في وقته عبد الرحيم ابن الفرات عن أبي حفص عمر المراغي عن الفخر أبي الحسن علي بن أحمد المعروف بابن البخاري الحنبلي عن الحافظ ابن الجوزي به . وأرويه عن السيد سالم بن عمر بن عبد الرحمن السقاف عن العلامة السيد محمد بن هادي السقاف عن عوض بن محمد العفري الزبيدي عن السيد اسماعيل ابن زين العابدين البرزنجي المدني عن صالح الفلاني المدني عن محمد سعيد بن سفر المدني عن الشيخ محمد بن عبد الله المغري المدني عن عبد الله بن سالم البصري المكي عن علي الطبري المكي عن عبد الواحد الحصاري عن عبد الحق السنباطي عن الحافظ ابن حجر العسقلاني عن الحافظين أبي الفضل العراقي وأبي الحسن الهيثمي قالا أخبرنا أبو الفضل محمد بن اسماعيل بن عمر الحموي قال أخبرنا الفخر ابن البخاري عن الحافظ ابن الجوزي به . ولنا إليه أسانيد أخرى تركتها خوف الاطالة .
--------------------------------------------------------------------------------

[ 7 ]
الباب الثاني إثبات التأويل عند السلف السبب في عقد هذا الباب أنه قد نشرت كتب كثيرة في زماننا هذا من قبل من يميل إلى التشبيه والتجسيم ومن على شاكلتهم من " تجار الكتب " الذين لا هم لهم إلا تحقيق الربح المادي وإرضاء من تنفق بضاعتهم في بلادهم ، فاستمرأوا طبع بعض الكتب التي تبحث في موضوع العقائد والتوحيد ، والتي نص مؤلفوها وهم من الخلف على الاخذ بظواهر النصوص المتعلقة في التوحيد والصفات مما هي في الحقيقة إضافات لا يراد منها اثبات صفات كما سيمر في صلب كتابنا هذا ، كما نصوا على عدم القول بالتأويل وأنه من شعار الجهمية والمعطلة بزعمهم ، وقد راج هذا الامر على كثير من طلبة العلم الذين لم يدركوا حقيقة الامر بعد ، بل تعدى ذلك إلى نسبة كبيرة من المدرسين في كليات الشريعة والمعاهد الشرعية فظنوا أن ما يقوله بعض المشبهة من أن التأويل ضلال وبدعة وتعطيل وتجهم وأنه لم يكن عند السلف حقا ، وليس الامر كذلك على الحقيقة ، بل من قرأ ودرس وفتش وبحث وطالع ونقب فإنه سيجد لا محالة أن العدول من الائمة الثقات في القرون الثلاثة المشهود لها بالخيرية المسماة عند بعض العلماء بقرون السلف قد أولوا كثيرا من النصوص المتعلقة بموضوع الصفات والتوحيد وبينوا أن الظاهر منها غير مراد ، وحسبي في مثل هذا المقام أن أسرد بعض تأويلاتهم وأن أبين قبل ذلك أنهم تعلموا التأويل من كتاب الله تعالى وسنة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم الصحيحة وإليك ذلك (1) :

--------------------------------------------------------------------------------
(1) وإنني أنصح كل من لم يتفكر في مآله وآخرته وانقلابه إلى ربه ودخوله في قبره من تجار الكتب وأرقائهم الذين يحققون ! ! الكتب لهم أن يبتغوا طاعة الله ورضاه (*)
--------------------------------------------------------------------------------

[ 8 ]
1) لقد علمنا الله تعالى (التأويل) في كتابه العزيز ، أي عدم إرادة ظاهر النص الوارد (1) في قوله تعالى :

--------------------------------------------------------------------------------
قبل أن يفكروا في الربح المادي وطرق ترويج الكتب ، وخصوصا الكتب التي تحوي عقائد تالفة ، وأمورا مفروغا من بطلانها ، وليعلم جميع المسلمين أن هناك من يقوم على ترويج كتب فيها مخالفة عقيدة الاسلام الصحيحة بإسم الاسلام والى ترجمتها إلى لغات عديدة لقاء دراهم معدودة ، وإنني أعرف أشخاصا طعنت أسنانهم ، ودنا وقت حصادهم للقاء رب العالمين ، وهم أبعد الناس عن الرجوع والتفكر في إصلاح قلوبهم وتعميرها بذكر الله تعالى ، وتربية نفوسهم وسياستها بل إنهم منهمكون في جمع حطام الدنيا ، راغبون في هذه الدنيا ، يقولون للناس : كفوا ألسنتكم وقد أجازوا لانفسهم الولوغ في أعراض الناس وشتمهم بأحقر الكلمات ، وأسقط العبارات ، والرجل منهم ذو وجهين ، يكونون أمام كل إنسان بوجه يلائمه حتى يحصلوا الرضى من الجميع كما يتوهمون ، والله أحق أن يخشوه ويرضوه ، وقد بلغ الامر ببعضهم أنهم يدونون في تلك الكتب التي ينشرونها ما لا يعتقدون ، ويقولون ما لا يفعلون وأخص منهم من يضعف حديث الذبابة ويدين بذلك ثم يكتب في تعليقاته المنقولة من كتب غيره أنه صحيح (تجاريا) ! ! وهو يعرف نفسه تماما . اللهم إني قد بلغت ، فلتكونوا على علم ومعرفة أيها المسلمون بهذه الطائفة ، وأسال الله تعالى أن يهدي " تجار الكتب " وأجراءهم الذين يمتصون لهم ويقللون أجور الموظفين ليرضوهم ويسخطوا الله تعالى إلى التوبة من تلك الحوبة إنه سميع مجيب . 1) ولا نطالب من اعتقد أن التأويل ضلال مبين أن يسمي ما سنذكره له من الادلة الواردة في الكتاب والسنة والاقوال المنقولة عن السلف تأويلا ، إذ لا مشاحة في التسمية ، وانما نريد بيان روح المعنى المراد من ذلك وهو عدم إرادة ظاهر تلك النصوص وإنما المراد من ذلك معنى آخر بلاغي في لغة العرب التي نزل بها القرآن وهو ما يسمى بالمجاز أو بأي شئ آخر فتأمل . (*)
--------------------------------------------------------------------------------

[ 9 ]
(نسوا الله فنسيهم) التوبة : 67 وقوله تعالى (إنا نسيناكم) السجدة : 14 فبهذه الآيات لا نثبت لله تعالى صفة النسيان وإن ورد لفظ النسيان في القرآن الكريم ، ولا يجوز لنا أن نقول : إن لله نسيانا ولكنه ليس كنسياننا ، وذلك لان الله عزوجل قال : (وما كان ربك نسيا) مريم : 64 . ولا يحل لرجل عاقل بعد هذا أن يقول : " ينسى لا كنسياننا ، ويجلس لا كجلوسنا ، وهو في السماء ليس كمثله شئ ، كما نقول : هو سميع ليس كسمعنا ، وهو بصير ليس كبصرنا . . . . " . والجواب على هذا أننا نقول له : قولك لا كنسياننا ، ولا كجلوسنا ، وليس كمثله شئ بعد قولك هو في السماء ، لن يفيدك البتة ، ولن ينفي عنك التشبيه والتجسيم ، لانه ليس كل ما ورد يصح أن يوصف الله عزوجل به ، وإيراد جملة : (سميع لا كسمعنا وبصير لا كبصرنا) لن يجدي المموه شيئا ، وذلك لان المراد بأنه يسمع لا كسمعنا : أن نثبت لله تعالى صفة السمع ثم ننزهه عن آلة السمع وهي الاذن ، فيتصور وجود صفة السمع بلا آله ثم يفوض علم ذلك لله تعالى بعد الايمان بصفة السمع لان صفة الخالق لا يمكن للمخلوق أن يدركها ، لكن الجلوس والحركة لا يتصور فيهما شئ يمكن نفيه ثم تفويض الحقيقة الباقية إلى الله تعالى ، فالحركة مثلا التي يصف الشيخ الحراني بها المولى سبحانه وتعالى عما يقول لا يفهم منها ولا تعقل إلا بأنها انتقال من مكان إلى مكان ، فإذا نفيت بعد إثباتها الانتقال لم تعد حركة فيبطل الكلام ويقع التناقض لانه لم يبق شئ يمكن إثباته خلافا للسمع والبصر فتأمل جيدا . ويتضح هذا أكثر في المثال الثاني :
--------------------------------------------------------------------------------

[ 10 ]
2) ثبت في صحيح مسلم (4 / 1990 برقم 2569) عن سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن الله تعالى يقول : " يا ابن آدم مرضت فلم تعدني ، قال : يا رب كيف أعودك وأنت رب العالمين ، قال : أما علمت أن عبدي فلانا مرض فلم تعده ، أما علمت أنك لو عدته لوجدتني عنده . . " الحديث فهل يا قوم يجوز لنا أن نقول : نثبت لله صفة المرض ولكن ليس كمرضنا ؟ ! ! وهل يجوز أن نعتقد أن العبد إذا مرض مرض الله تعالى أيضا وكان عند المريض على ظاهره وحقيقته ؟ ! ! . كلا ، ثم كلا ، بل نقول إن من وصف الله تعالى بأنه يمرض أو قال إن له صفة المرض كفر بلا مثنوية ، مع كون تاء مرضت مضمومة وير تدذ عربية على أن المرض يتعلق بالمتكلم ، لانه مع كل هذا نقول : الظاهر غير مراد وهو مصروف ومؤول عند جميع المسلمين العقلاء ، فيكون هذا دليلا واضحا كالشمس من السنة في تعليمنا التأويل . ومعنى الحديث كما قال الامام الحافظ النووي في " شرح صحيح مسلم " (16 / 126) : " قال العلماء إنما أضاف المرض إليه سبحانه وتعالى والمراد العبد ، تشريفا للعبد وتقريبا له ، قالوا : ومعنى : وجدتني عنده أي : وجدت ثوابي وكرامتي . . . . . . " اه‍ فتأمل . وعلى هذه القاعدة الواضحة للتأويل المبنية على نصوص الكتاب والسنة سار الصحابة والتابعون وأتباعهم وأئمة الاجتهاد والحفاظ المحدثون ولننقل لكم بعض تأويلاتهم حتى يزداد القلب طمأنينة وانشراحا فنقول :
--------------------------------------------------------------------------------

[ 11 ]
3) ممن أول سيدنا ابن عباس رضي الله عنهما ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي دعا له رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله : " اللهم علمه الكتاب " (1) فقد نقلت عنه تأويلات كثيرة فيما يتعلق بمسألة الصفات بأسانيد صحيحة نذكر بعضها : أ - أول ابن عباس قوله تعالى : (يوم يكشف عن ساق) القلم : 42 ، فقال : " يكشف عن شدة " فأول الساق بالشدة . ذكر ذلك الحافظ ابن حجر في " فتح الباري " (13 / 428) والحافظ ابن جرير الطبري في تفسيره (29 / 38) حيث قال في صدر كلامه على هذه الآية : " قال جماعة من الصحابة والتابعين من أهل التأويل : يبدو عن أمر شديد " اه‍ . قلت : ومنه يتضح أن التأويل كان عند الصحابة والتابعين وهم سلفنا الصالح . قلت : ونقل ذلك الحافظ ابن جرير أيضا عن : مجاهد ، وسعيد بن جبير ، وقتادة وغيرهم . ب - وأول سيدنا ابن عباس رضي الله عنه أيضا قوله تعالى : (والسماء بنيناها بأيد وإنا لموسعون) الذاريات : 47 ، " قال : بقوة " كما في تفسير الحافظ ابن جرير الطبري (7 / 27) ، ولفظة (أيد) هي جمع يد وهي الكف كما في " القاموس المحيط " في مادة (يدى) حيث جاء فيه : " اليد : الكف ، أو من أطراف الاصابع إلى الكتف ، أصلها يدي جمعها : أيد ويدي " وانظر " تاج العروس شرح القاموس " (10 / 417 - 418) . ومنه قوله تعالى : (ألهم أرجل يمشون بها أم لهم أيد يبطشون بها)

--------------------------------------------------------------------------------
(1) رواه البخاري (الفتح 1 / 169) (*)
--------------------------------------------------------------------------------
يتبع إن شاء الله
نائب المشرف العام
 
مشاركات: 55
اشترك في: الجمعة 22 يناير 2010 11:23

العودة إلى عقيدة أهل السنة و الجماعة

الموجودون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 1 زائر